الأربعاء، 20 أغسطس 2008

photo 1

:) PHOTO BY: NAZY

اینو تقدیم می کنم به تمام کسایی که دوستشون دارم ^..^
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ** *
از این به بعد هر چند وقت یه عکس از عکس الکی های که خودم میگیرم براتون میذارم :)

اعراب !!


عندما كنا نلعثم بأول الحروف الأبجديه لم نكن نعرف من هو الفاعل؟ ومن هو المفعول به؟ وما المقصود بكلمه حال؟ وعن اي شئ نتحدث عندما نضرب 6 في 7 ويكون الناتج 42 هل هم 6 دبابات ام 6 رصاصات ام 6 معاهدات ام 6 برتقالات مثلا ؟
والان عندما بلغنا عدة سنوات لا بأس بها هل نستطيع تفسير تلك الجمل المبهمة ؟
من هو هذا الفاعل ولماذا دائما مرفوع ومن هو تلك المفعول لأجله ؟
ولماذا يُفعل لأجله اصلا ؟
والسؤال التقليدي الذي جربناه جميعا على اختلاف المدارس والاجيال والبلدان وهو .....
(( اعرب ما تحته خط))!!
والمثير للتساؤل تلك الكلمات التي تقف عندها الاقلام لانها وببساطه ((ممنوع من الصرف ))... < اشمعنا بقا >

هنالك شئ غامض للغايه , بالنسبة لي علي الاقل وهو الاصرار الدائم علي اكمال تلك الجمله المستفزة وهي.......
(( فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ))
ياترا من يكون ذلك ال ( هو ) ؟؟؟
ولماذا هو مستتر ؟؟ < سؤال برئ يطرح نفسه >
(^ _ *)

الأحد، 10 أغسطس 2008

TO: WALAA

اينو به دوستم ولاء تقديم مي كنم به مناسبت تولدش ..

من قبل شهر كان عيد ميلادها و انا بعدني ما عطيتها هديتي ..
صراحة كنت ابا اعطيها يوم بنسير المدرسة ...( بس ما قدرت اصبر)
قلت براويها الحين و بعدين بعطيها ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

.
.
.
و هاي هديتي:



ملاحظة: الالوان طلعت باهتة شوي عشان الكاميراحالتها حالة : )
على فكره : هالقارب هو نفسه اللي بي ودينا على .....



الأحد، 3 أغسطس 2008

من الاخر بقا ...

إنني لأعجب من هذا الإصرار على تعقيد البسيط وحب تضيع الوقت في شئ من الممكن أن يقال في سطر واحد ولماذا تصر تلك النعامه الخرقاء على ملاحقتنا في كل الأمور حتى أصبحت نمط من انماط حياتنا اليومية .


نحن العرب من الشعوب التي عانت كثيراً من كبت عواطفنا فنحن ندور رأس الرجاء الصالح كله كي نقول لشخص ما اننا نحبه
وننفق من الوقت والجهد اكثر مما انفقه كولومبوس وهو يكتشف العالم الجديد كي نقول لشخص ما اننا لا نطيقه .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بشدة ....
لماذا كل هذه المواربه ؟

لقد تحولت من تأقم غريزي خوفا من رد لافعل إلى نظام تام وسياق حياتي تمكن من كل المعاملات اليوميه .

وإفتعال الصمت ليس جديداً في ايامنا لأن الصمت هو عادة تمكنت من جذورنا ذات يوم وأبت ان تتركنا نحن ايضأً .

ولكن ......

لماذا لا نسمع ما لا نريد سماعه ؟...ولا نرا إلا مانحب رؤيته؟
ولا نتكلم إلا عندما نريد الحديث؟

بل لماذا نضطر إلى فعل شئ لا نطيقه ؟ لماذا نصر على ذلك النفاق الاجتماعي الممل المتمكن فينا ؟
متى سنتخلص من تلك المجاملات ؟؟ وإلى متى سنظل نكبت عواطفنا ؟
متى سنتخلص من تلك القيود التقليديه التي باتت تخنق انفاسنا ؟
لماذا نضطر إلى تجميل ما بداخلنا من مشاعر كي نستطيع البوح بها وحتي الجميل منها نستهلك كثيرا من الجهد والوقت كي نخرجه ؟

لماذا نحن من عشاق تلك الدوائر المغلق ؟؟؟ . سؤال يراودني